الموقع الرسمي للشيخ أبي عبدالرحمن خليل الحمادي
الفتاوى · الأحكام · المسائل

ابحث عن الحكم، بوضوح وطمأنينة.

تصفح الفتاوى والمسائل العلمية المصنفة لتصل إلى الإجابات والمحتوى الذي تبحث عنه بسهولة ويسر.

← العودة إلى الفتاوى
رقم الفتوى #0077

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سافرت إلى منطقة وتأخرت في العودة، وخطيبهم وإمامهم من أتباع الحوثة ومن المحتفلين بالمولد النبوي، فهل آثم على ترك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد؟

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب: إن كان هذا الذي يصلي بالناس حوثيًّا رافضيًّا، وقد عُلم يقينًا أنه يسير على عقائدهم ومعتقداتهم الفاسدة، ويعتقد ما هم عليه من الباطل، فلا يُصلَّى خلفه، لا جمعةً ولا جماعةً؛ لأن الصلاة خلف من قامت الأدلة على كفره لا تصح. فإن لم تجدوا مسجدًا غيره، صليتم في بيوتكم ظهرًا، ولا تتركوا الصلاة. وأما مجرد كونه يحتفل بالمولد النبوي، فهذا لا يكفي وحده، وليس موجبًا لترك الصلاة خلفه، بل هو بدعة محرمة. فإن كان الرجل من عوام المسلمين، ولا يعتقد عقائد الحوثيين والرافضة، وإنما وقع في هذه البدعة، أو يسايرهم اتقاءً لشرهم أو لسبب آخر، فيُصلَّى خلفه، ولا تُترك الجمعة والجماعة. والله تعالى أعلم.
● مباشر /
إذاعة القرآن الكريم من بني حماد