السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي: عندما يقول الإمام: «سمع الله لمن حمده»، ماذا يقول المأموم؟ هل يقول: «ربنا ولك الشكر»، أم يقول: «ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»؟
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بعد قول الإمام أو المنفرد: «سمع الله لمن حمده»، فالسنة أن يقول المأموم: «ربنا ولك الحمد».
ويجوز أن يقول: «ربنا لك الحمد»، أو «ربنا ولك الحمد»، وكلها ثابتة عن النبي ﷺ.
وأما قول: «ربنا ولك الشكر» فليس من الأذكار الواردة في هذا الموضع، والأولى الاقتصار على ما ثبت عن النبي ﷺ.
ومن صيغ الحمد الثابتة:
«ربنا ولك الحمد».
«ربنا لك الحمد».
«اللهم ربنا لك الحمد».
«اللهم ربنا ولك الحمد،
وإن زاد بعده: ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد».
فلا حرج فهو ثابت عند مسلم من حديث عبد الله بْنِ أَبِي أَوْفَى
ولك أن تقول: «ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»؛ فقد ثبت أن رجلًا قالها خلف النبي ﷺ فقال ﷺ: (رأيت بضعة عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول). رواه البخاري عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ.
والله أعلى وأعلم