الموقع الرسمي للشيخ أبي عبدالرحمن خليل الحمادي
الفتاوى · الأحكام · المسائل

ابحث عن الحكم، بوضوح وطمأنينة.

تصفح الفتاوى والمسائل العلمية المصنفة لتصل إلى الإجابات والمحتوى الذي تبحث عنه بسهولة ويسر.

← العودة إلى الفتاوى
رقم الفتوى #0003

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي: عندما يقول الإمام: «سمع الله لمن حمده»، ماذا يقول المأموم؟ هل يقول: «ربنا ولك الشكر»، أم يقول: «ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»؟

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بعد قول الإمام أو المنفرد: «سمع الله لمن حمده»، فالسنة أن يقول المأموم: «ربنا ولك الحمد». ويجوز أن يقول: «ربنا لك الحمد»، أو «ربنا ولك الحمد»، وكلها ثابتة عن النبي ﷺ. وأما قول: «ربنا ولك الشكر» فليس من الأذكار الواردة في هذا الموضع، والأولى الاقتصار على ما ثبت عن النبي ﷺ. ومن صيغ الحمد الثابتة: «ربنا ولك الحمد». «ربنا لك الحمد». «اللهم ربنا لك الحمد». «اللهم ربنا ولك الحمد، وإن زاد بعده: ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد». فلا حرج فهو ثابت عند مسلم من حديث عبد الله بْنِ أَبِي أَوْفَى ولك أن تقول: «ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»؛ فقد ثبت أن رجلًا قالها خلف النبي ﷺ فقال ﷺ: (رأيت بضعة عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول). رواه البخاري عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ. والله أعلى وأعلم
● مباشر /
إذاعة القرآن الكريم من بني حماد