السؤال
العقيقة، هل تُقسَّم للفقراء وأهل البيت؟ وكم يكون نصيب كل منهم: النصف أو الربع، أم كيف؟ اشرح لي يا شيخ، وجزاك الله خيرًا.
الإجابة
العقيقة ليس لها تقسيم محدد شرعًا، فلا يجب أن تكون نصفًا للفقراء ونصفًا لأهل البيت، ولا ثلثًا وثلثين.
بل يجوز لصاحب العقيقة أن:
يأكل منها هو وأهل بيته.
ويهدي منها للأقارب والجيران والأصدقاء.
ويتصدق منها على الفقراء والمحتاجين.
ولا حرج أن يطبخها ويدعو الناس إليها، كما يجوز أن يوزع لحمها نيئًا أو مطبوخًا.
وإن استطاع أن يجمع بين هذه الوجوه بحسب حاجته ومصلحة الفقراء فهو خير عظيم.
والله تعالى أعلى وأعلم.