قال ابن القيم: مَنْ آثَرَ رِضَا اللَّهِ فَلَا بُدَّ أَنْ يُعَادِيَهُ رَذَالَةُ الْعَالَمِ وَسَقْطُهُمْ، وَغَرْثَاهُمْ وَجُهَّالُهُمْ، وَأَهْلُ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ مِنْهُمْ، وَأَهْلُ الرِّيَاسَاتِ الْبَاطِلَةِ، وَكُلُّ مَنْ يُخَالِفُ هَدْيُهُ هَدْيَهُ. مدارج السالكين (2/ 287)
قلت: لا إله إلا الله! ما أعظمها من كلمة، وما أصدقها من سنة ماضية. فكم يلقى من آثر الصلاح والتقوى، واستمسك بالكتاب والسنة، وسار على منهج السلف، وترك الأهواء والبدع، من عداوة أهل الباطل وأرباب الشهوات والأهواء؛ فيصبح غريبًا بينهم، يُرمى بالألقاب المنفِّرة، ويُؤذى بالسخرية والطعن والتشويه، لا لجرمٍ اقترفه، ولكن لأنه خالفهم في باطلهم، وأبى أن يبيع دينه إرضاءً لهم.
← العودة إلى الفوائد والأخبار
من أقوال شيخنا