العاقبة للمتقين
ما ازداد العبد تمسكًا بالحق، وصبرًا على السنة، وصدعًا بها، إلا ازداد أهل الباطل نفورًا منه وعداوةً له؛ وليس ذلك علامة خذلان، بل قد يكون من أمارات الصدع بالحق والثبات عليه. والعاقبة للمتقين، ومن صبر واتقى فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.