أوصي نفسي وإخواني أن يجتهدوا في الدعاء لإخوانهم المرابطين في جبهات القتال، الذين يقفون في الثغور ويدفعون عن دينهم وأعراضهم وبلادهم وإخوانهم، فإن الدعاء من أعظم ما يقدمه المسلم لأخيه، ولا سيما في أوقات الشدة والبلاء؛ فألحوا على الله في الدعاء لهم بالنصر والتثبيت، وأن يحفظهم ويسددهم، ويرحم شهداءهم، ويشفي جرحاهم، ويكبت عدوهم.
وأكثروا ـ عباد الله ـ من الدعاء على الرافضة الحوثيين الأرجاس الأنجاس، الذين بغوا على المسلمين، وسعوا في الإفساد وإثارة الفتن؛ فاسألوا الله أن يكف شرهم، ويبطل كيدهم، ويفرق جمعهم، ويشتت شملهم، ويجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، وينصر عباده المؤمنين عليهم، ويطهر بلادنا اليمنية من شرهم وفتنتهم، ويعيد إليها الأمن والإيمان والعافية والاستقرار.
← العودة إلى الفوائد والأخبار
من أقوال شيخنا