صلاة الليل بالخيار؛ إما بالإسرار أو الجهر.
فدليل الإسرار: حديث عائشة عند أن فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فوجدته قد سجد راصًّا عقبيه؛ إذ لو كان جهر لسمعته.
ولقول عائشة عند أحمد: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر.
ودليل الجهر كثير: ومنها حديث حذيفة رضي الله عنه أنه قام مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ البقرة والنساء وآل عمران. اهـ
← العودة إلى الفوائد والأخبار
من أقوال شيخنا